Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار فلسطينية

قطع الاتصالات والانترنت نهائياً عن غزة خطوة خطيرة تحكم على شعبنا بالإعدام

مدينة نابلس –

رام الله – دنيا الوطن
أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم الاثنين، بياناً صحفياً أكد من خلاله بأن “قطع الاتصالات والانترنت نهائياً عن غزة خطوة خطيرة تحكم على شعبنا بالإعدام وتُهدد بإخفاء جرائم الحرب”.

وفيما يلي نص البيان الذي وصل “دنيا الوطن” نسخة عنه:

في ظل استمرار المحرقة والحرب النازية “الإسرائيلية” على قطاع غزة لليوم الـ38 على التوالي، وبعد إعلان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني أن خدمة الاتصالات والإنترنت ستتوقف بالكامل في قطاع غزة يوم الخميس المقبل 16 نوفمبر 2023م، بسبب نفاد الوقود، فإننا في المكتب الإعلامي الحكومي نود التأكيد على ما يلي:

 أولاً: نُحذّر من التداعيات الخطيرة والعواقب الوخيمة التي ستنبني على ارتكاب هذه الجريمة الجديدة بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، حيث أن ذلك يعني إخفاء تام لكل جرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال النازي “الإسرائيلي” على مدار الساعة بحق المستشفيات والمنازل وبحق مئات آلاف المواطنين.

 ثانياً: إن هذه الجريمة الجديدة ستساهم بشكل كبير في تأزيم الكارثة الإنسانية نتيجة استمرار الحرب المستمرة على قطاع غزة، وهذا يعني أن أكثر من 2.3 مليون إنسان في القطاع لن يتمكنوا من التواصل مع فرق النجدة والطوارئ والإغاثة والإسعافات والدفاع المدني والبلديات وجميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ولن يتمكنوا أيضا من الاتصال والتواصل مع بعضهم البعض مما يعني الحكم بالإعدام على قطاع غزة بشكل كامل.

 ثالثاً: نحمل الاحتلال “الإسرائيلي” والمجتمع الدولي وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة المخالفة للقانون الدولي وللمواثيق العالمية المختلفة وتعتبر انتهاكاً لأبسط الحقوق الأساسية المنصوص عليها في الأعراف الدولية.

 رابعاً: يفرض الاحتلال “الإسرائيلي” منذ 17 عاماً حصاراً مشدداً وظالماً على قطاع غزة، واليوم يحاول أن يعمل على تأزيم هذا الحصار من خلال التَّعمُّد بقطع الاتصالات والانترنت للاستفراد بقطاع غزة وعزله عن العالم الخارجي تماماً وممارسة أبشع ما يمكن وصفه وما لا يمكن وصفه.

 خامساً: ما زالت كارثة نفاد الوقود في قطاع غزة تمثل أزمة حقيقية وعميقة ووصمة عار على جبين البشرية، حيث أن منع وصول الوقود حتى الآن إلى قطاع غزة يعني توقف الحياة بشكل كامل، وقد قدمنا مئات المناشدات من أجل إدخال الوقود دون أن يحرك أحد ساكناً.

 سادساً: نطالب وبشكل عاجل كل الدول العربية والإسلامية ودول العالم الحر والاتحاد الدولي للاتصالات بشكل خاص وكل المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية بلا استثناء إلى القيام بدورها والتدخل الفوري والعاجل لمنع وقوع هذه الكارثة الإنسانية الجديدة ضد قطاع غزة، ومن أجل إدخال الوقود من هذه اللحظة، لتمكين كل القطاعات الصحية والخدماتية والحيوية بما فيها قطاع الاتصالات من تقديم الخدمات إلى شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

المصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *