Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
السودان

عبد الرحمن بن حسين الجابري وكتابه المعنون “تاريخ المهدي” .. محمد عمر بشير .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مدينة نابلس –

ABDEL RAHMAN IBN HUSSEIN ELJABRI AND HIS BOOK “HISTORY OF THE MAHDI”
محمد عمر بشير
ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
تقديم: هذه ترجمة لمقال صغير بقلم محمد عمر بشير نُشِرَ في المجلد الرابع والأربعين من مجلة “السودان في مدونات ومذكرات”، الصادرة عام 1963م (صفحات 136 – 139).
ومحمد عمر بشير (1926 – 1996م) من أشهر الأكاديميين السودانيين، عُرِفَ بكتاباته عن مشكلة جنوب السودان وعن التعليم ومشكلة العمالة وتاريخ الحركة الوطنية وإشكالية التنوع والإقليمية والوحدة والهوية القومية السودانية. عمل مدرساً بالمدارس الثانوية ثم محاضراً وأستاذاً في جامعة الخرطوم، وهو أول سوداني يشغل منصب السكرتير الأكاديمي لجامعة الخرطوم، وأول عميد لكلية الدراسات الأفريقية الأسيوية بها. وهو مؤسس جامعة أم درمان الأهلية. عمل أيضاً سكرتيراً لمؤتمر المائدة المستديرة (16ـ 29 مارس عام 1965م)، وعُيِّنَ سفيراً بوزارة الخارجية، ومديراً للإدارة الإفريقية فيها من عام 1970م إلى 1972م.
المترجم
*********** *********** **********
توجد بمكتبة جامعة الخرطوم مخطوطة باللغة العربية من سبعمائة صفحة عنوانها “تاريخ المهدي”. وكانت تلك المخطوطة قد لفتت انتباهي وأنا أكتب استعراضاً لمخطوطة أخرى بقلم أحمد العوام (1). ونُشِرَ ذلك الاستعراض عام 1960م في مجلة “السودان في مدونات ومذكرات”. ومن الجدير بالذكر أن هناك تشابهاً كبيراً بين المخطوطتين، خاصةً في الأجزاء التي تتعلق بفكرة أصول المهدية في الإسلام، وحَقِيقَة وصِحَّة (دعوة) مهدي السودان.
ومؤلف كتاب “تاريخ المهدي” هو عبد الرحمن بن حسين الجابري، وهو رجل يمني من صنعاء قدم للسودان عام 1925م، بعد خمسة عشر عاماً قضاها في الترحال في أنحاء الجزيرة العربية وشمال أفريقيا، وأقام في أم درمان ضيفاً على السيد المرحوم عبد الرحمن المهدي. وصار مؤيداً للمهدية عندما عرف السيد عبد الرحمن عن قرب، وتعرف على عدد من (كبار) أنصاره، ومن خلال قراءته لـ “راتب المهدي”. وذكر في مقدمة كتابه بأنه كان قد اِعتمَدَ في كتابة مؤلفه على المعلومات التي استقاها من 23 رجلاً من جامعي المعلومات (informants)، وكانوا جميعاً من مرافقي أو أقرباء المهدي، واستند أيضا على ما جاء في منشورات المهدي، وعلى ما سمعه من عدد من علماء السودان. ونال المؤلف موافقة السيد عبد الرحمن على نشر هذا الكتاب وذلك “تلبية لحاجة أحس بها الناس منذ فترة طويلة في الجزيرة العربية ومصر وسوريا والهند والقسطنطينية وبلاد ما بين النهرين”. ولما سمعت حكومة السودان بخبر الكتاب الذي سطره الجابري، سارعت بتنبيه السيد عبد الرحمن بأن نشر هذا الكتاب ليس أمراً مرغوبا فيه، وقامت بمصادرة مخطوطة الكتاب، وطردت مؤلفه إلى خارج البلاد. غير أن هطول الأمطار الغزيرة في خريف تلك الأيام أَجَّلَ مغادرة الجابري للبلاد. واستفاد الجابري من ذلك التأجيل أيما فائدة، فقد أعاد كتابة مخطوطته بشكل أكثر توسعا من تلك النسخة المصادرة. وتم الحصول على نسخة من المخطوطة من مدينة بورتسودان وهي في طريقها إلى أرتيريا. وأبانت التحقيقات التي أجريت لاحقا بأن هناك نسخة أخرى كانت قد أُرْسِلَتْ من قبل إلى عنوان في أرتيريا. وتحتفظ الآن مكتبة جامعة الخرطوم بنسختي الكتاب، وقد اعتمدنا في هذا المقال على النسخة الأخيرة الأكثر اكتمالاً لهذا الكتاب.
وكانت حكومة السودان قد سَوَّغَت مصادرتها للكتاب بالقول إن ذلك الكتاب “يحتوي على أجزاء، لو قُدر لها أن تُنشر في السودان، فسوف تكون دعاية تحرض الناس ضد الحكومة”. وكانت مخطوطة ذلك الكتاب قد كُتِبَتْ بعد وقت قصير من إخماد حركة 1924م المضادة للحكومة. وعلى الرغم من نجاح الحكومة في القضاء على تلك الحركة، وقتل أو نفي أو سجن قادتها، إلا أنها ظلت تبحث دوما عن أيه علامات تدل على تنامي النزعة القومية /الوطنية بالبلاد، أو أي نشاط قد يقود إلى إحياء المهدية.
وكانت أهمية ومكانة السيد عبد الرحمن قد بدأت في الظهور والتنامي في عشرينيات القرن العشرين، وتَوَالتْ للحكومة في الخرطوم عدة تقارير من المديريات (خاصة كردفان ودارفور) تفيد بأن ابن المهدي قد شرع في إرسال وكلاء له للمديريتين بغرض الاتصال بالأنصار. وقبضت السلطات بالفعل في أبريل من عام 1926م على أربعة رجال من الجزيرة أبا في منطقة تلودي. وأنكر أولئك الرجال أنهم من وكلاء السيد عبد الرحمن، ولكنهم أقروا بأنه كان علي علم بما يفعلونه. وفي ذات العام كانت هناك حادثة أخرى قُبض فيها على رجل اسمه اللويح ؟(El Lowaiah) أحمد في مديرية كردفان وهو يحمل وثيقة تاريخها 29 يوليو 1924م، ومنسوبة للسيد عبد الرحمن، وورد فيها دعوة لـ “الجهاد” ليس فقط ضد الكفار، بل أيضاً ضد كل القبائل التي لا تؤمن بالمهدية في كردفان ودارفور. وفي نفس تلك السنوات، اُعْتُقِلَ شخصان من الجزيرة أبا في مدينة النهود بسبب “جمعهما للفطرة والزكاة لتقديمهما للسيد عبد الرحمن المهدي”.
وكانت حكومة السودان قد انتهجت مع السيد عبد الرحمن سياسةً قادت إلى ازدهار أحواله الاقتصادية (2)، ورغماً عن أن ذلك كان أمراً مرحباً به نوعاً ما، إلا أن تلك السياسة كانت قد أفضت، من ناحية أخرى، لـ “زيادة تمدد طائفته في وسط السودان، واشتداد تعصب أتباعه في غرب السودان”. وأجرت “قوة دفاع السودان” في عام 1925م تحقيقا في جنوب دارفور لمعرفة ما إذا كان لأنصار المهدي تأثير كبير في الجيش. وأبان ذلك التحقيق أن 35 إلى 40 في المائة من الجنود كانوا من الأنصار. وعليه تقرر أن تتجنب “قوة دفاع السودان” التجنيد من قبائل بعينها، إذ أنها معروفة بتعصبها في التمسك بالمهدية.
وشهد عام 1924م طباعة “راتب المهدي”، وذلك بمساعدة من سليمان داؤود منديل (3)، وهو ابن يهودي تحول إلى الإسلام إبان عهد المهدية. وتولى منديل طباعة 4000 نسخة من الراتب في القاهرة، وكان يبيع النسخة الواحدة بمبلغ 20 قرشا. وقيل إن السيد عبد الرحمن منح منديل مبلغ 200 جنيه مصري مكافأة له على ذلك العمل (تم العثور على صورة حجرية لمنديل مطبوعة في الكتاب الذي تمت مصادرته في بورتسودان). ثم صدرت بالقاهرة في عام 1926م طبعة أخرى للراتب كانت أكبر حجماً وأرخص ثمناً، حيث كان سعر النسخة منه قرشين فقط. وشهد عام 1926م أيضاً بعض علامات تدل على التَقَلقُل والاهتياج في أوساط الحرفيين/ الصنايعية (artisans) وبقية العاملين السودانيين في الشركات الأوروبية، الصناعية منها والتجارية. وفسر البعض ذلك على أنها بدايات قيام حركة عمالية بالبلاد. وجاء في بيان أو مقال كان يؤمل أن ينشر في الصحف (4) أنه “في غضون السنوات القليلة القادمة سوف يتم استغلال كل مرفق في البلاد من قبل سلسلة من الشركات والمؤسسات الأوروبية لصالحها هي وحدها، وسيظل الأهالي (أي سكان البلاد الأصليين) مجرد عمال لا ينالون إلا أجورا زهيدة يتفضل عليهم بها الأوروبيون دون النظر إلى عدالة مطالبهم “. وكان العمال يطالبون بالحصول على أجور جيدة، وعلى نصيب عادل من أرباح تلك الشركات والمؤسسات الأوروبية، وإجازات سنوية، وعلى نيل الرعاية الطبية والإعانات المرضية، ومكافأت ما بعد الخدمة عند فصلهم. وذكر المقال أيضا أن “الأرباح الضخمة التي تجنيها تلك الشركات هي نتيجة لجهد العمال الذين تتخلى الشركات عنهم وترمي بهم خارج أسوارها بعد تقدمهم في السن، وبعد أن أفنوا سنوات حياتهم في خدمة الشركات التي عينتهم”. وخلصت حكومة السودان إلى أن ذلك المقال لا يمكن أن يكون قد كُتِبَ بقلم شخص سوداني، وأن العبارات المستخدمة فيه تكشف بسهولة عن مصدر الهام كاتبه، وأنه “من المحتمل أن تكون مثل تلك الأفكار قد انتشرت من خلال الاتصال بالحرفيين اليونانيين أو الإيطاليين الذين يمكن افتراض أنهم تعلموا لغة الاشتراكية في بلادهم. ومن المرجح أن يؤدي السخط الناجم عن التلقي السطحي المفتقر للذكاء لمثل تلك الأفكار إلى إنتاج مادة مناسبة للتحريض البلشفي الذي يهدد هذه البلاد”.
وفي عام 1926م كان هناك أحد السودانيين في برلين، وقد شارك في عُصْبَة تحارب القمع ضد المستعمرات، وكان ينشط في إرسال أدبيات تلك العُصْبَة لأصحابه في السودان. لذا فإن خشية حكومة السودان لم تكن من صحوة مهدوية فحسب، بل كانت أيضاً من تهديد بنشر الاشتراكية في السودان. وكان نشر ذلك الكتاب، في مثل تلك الظروف، سيصب الزَّيتَ على النَّار وسيفاقم الأوضاع التي كانت حكومة السودان تعدها “ليست في حالة طيبة” سلفاً. وقدم سيجمار هيليلسون (5)، القائم بأعمال مدير المخابرات في حكومة السودان في تلك الأيام، تقريرا يلخص ويفسر ما ورد في الكتاب، ونستخلص هنا معظم ما ورد في ذلك التقرير:
يتكون كتاب الجابري من جزئين: يحتوي الجزء الأول، على مادة تاريخية، وكان عنوانه: النفحات الوردية والمشجّرات؟ المهدية Al Nafahat Al Wadia wal Mushagart al Mahdia (التي ترجمها كاتب المقال بـ: The Odours of Roses and the Mahdist Tree)، وبه 32 فصلاً. أما الجزء الثاني فيتضمن عدداً من منشورات المهدي، ورسائل عنونها الجابري بـ “الصورام الهندية The Indian Blades”، وقسمها إلى ثلاثين باباً. وذكر المؤلف في المقدمة أنه سَطَرَ مؤلفه هذا تحت ظروف بالغة الصعوبة بعد أن عاش عاماً كاملاً في أم درمان، وأن الحكومة عندما سمعت بنبأ كتابه، أحس الذين كان يمكن لهم أن يقدموا له المعلومات ليضمنها في كتابه بالخوف من (غضب) السلطات. وأورد المؤلف في كتابه قائمةً بأسماء 23 رجلاً ساعدوه بما لديهم من معلومات. وكان هؤلاء من أفراد عائلة المهدي نفسه، أو من أتباعه، أو ممن شهدوا معه معاركه الحربية. واِعتمَدَ المؤلف كذلك على منشورات المهدي ورسائله.
وأورد المؤلف في الفصلين الأول والثاني الأحاديث والمأثورات التي تناولت خروج المهدي، وأهم علامات ظهوره وصفاته. وأورد كذلك العديد من القصص والمأثورات التي تثبت مهدية محمد أحمد (المهدي). وذكر أحاديثاً نبوية حوت تفاصيل عن مكان وتاريخ ميلاده – بصورة قاطعة لا تقبل الشك –. وفي أحد التفاصيل التي أوردها المؤلف ذكر أن المهدي سيظهر في مكان يقع غرب مكة، بين “النهرين: الأسود والأبيض”، وأنه “سيموت في الخرطوم”.
وخصص المؤلف الفصل الثالث لأقوال محي الدين بن عربي، الشيخ الصوفي الذي عاش في القرن الثاني عشر، وزعم أن ذلك الرجل الصوفي تنبأ بأن “هكس سيَهْزِمْ، وغوردون سيَقْتُلُ في الخرطوم”. وسرد المؤلف قصصا عديدة نسبها لابن عربي كي يثبت صحة مهدية محمد أحمد (المهدي). وواضح جداً أن ابن عربي لم يكن له أن يروي مثل تلك القصص، وأن المؤلف اختلق تلك القصص في محاولة منه لإثبات وجهة نظره. وخصص المؤلف جزءاً كبيرا من الكتاب لسرد تاريخ بالغ التفصيل عن المهدي قدمه له أولئك الذين زودوه بالمعلومات عنه. وبالكتاب معلومات وتفاصيل مثيرة للانتباه عن طَبِيعَة جيش المهدي ومكوناته، والمعارك التي خاضها عثمان دقنة، وسقوط الخرطوم، والحملة الني شنتها المهدية ضد الحبشة. غير أن هناك بعض الأمور التي لم يقدم فيها الكتاب الكثير من التفاصيل مثل موت المهدي وفترة حكم الخليفة عبد الله، مثلما فعل في أمور أخرى. ويعود المؤلف ليسرد في إطناب وتوسع تفاصيل معركة كرري ومقتل الخليفة. وأورد المؤلف أيضاً قوائم بأسماء 67 أميراً قتلوا في كرري، وكذلك أسماء أنصار المهدية والأمراء الذين اُعْتُقِلُوا أو نُفُوا.
وأورد مؤلف الكتاب كذلك في عدد من الفصول عدداً من “معجزات / كرامات” المهدي التي سمعها من أفواه الذين ساعدوه في جمع المعلومات (informants)، و”خطبة الوداع” التي ألقاها، والمَرْثِيات التي ألفها شريف إبراهيم الدولابي ومحمد الطاهر المجذوب (5).
وأظهر المؤلف تجلى مجد المهدية في روعة أم درمان ونموها من قرية صغيرة إلى مدينة عظيمة، وتناول كذلك عملية تهديم قبة المهدي، وكتب أنها فعلة “عدتها كل الحكومات، عدا حكومة الأتراك، أمراً مشيناً ومخجلاً”. وأشار أيضاً إلى حرق كتب المهدية، وإغلاق المطبعة، ومصادرة وحرق كل نسخ الراتب. وأورد المؤلف أيضا قصة طفولة السيد عبد الرحمن المهدي وكيف أنه كان قد جُرِحَ في معركة الشكابة، وكيف أن والدته احتجت على إنقاذ الكفار لحياته، فقد كانت تؤثر أن يُقتل مع أخويه الفاضل وبشرى.
ووردت في هذا الكتاب أيضا زيارة السيد عبد الرحمن المهدي إلى لندن ضمن وفد من زعماء السودان وأعيانه، وذلك لمقابلة ملك بريطانيا عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى. وكان السيد عبد الرحمن قد أهدى سيف والده للملك الإنجليزي، الذي ردَّه إليه كدليل على الاحترام.
وخصص الكاتب فصلاً كاملاً في كتابه لراتب المهدي وارتباطه بالوحي الإلهي وبالعديد من النبوءات المتعلقة بارتباط ظهور المهدي مع المجيء الثاني للمسيح.
أما الجزء الثاني من الكتاب الذي حمل عنوان “الصوارم الهندية” فقد أورد فيه المؤلف 60 من منشورات المهدي المتعلقة بمختلف المسائل. وشمل هذا الجزء أيضاً رسائل للمهدي تناولت مختلف المواضيع. وفيه أيضا رسائل المهدي لغوردون والخديوي والسيد محمد عثمان الميرغني.
لا ريب أن دراسة هذا الجزء من الكتاب، ومقارنته مع المنشورات المتوفرة حالياً، سوف تقدم للمؤرخين مادة جديرة بالاهتمام. بل إن دراسة الكتاب بأكمله، إلى جانب المعلومات التفصيلية المقدمة عن عدد من الأحداث التي لا نعرف عنها سوى القليل، ستتيح لنا معرفة تاريخ المهدية كما رواه أنصار المهدي، وفسروه، وآمنوا به.
********* ********* ********
شكر وعرفان: يشكر كاتب هذه المقالة السيد عبد الرحمن النصري، أمين مكتبة جامعة الخرطوم، والسيد محمد أبو سليم من دائرة وثائق حكومة السودان على المساعدة في توفير المادة المطلوبة لكتابة هذا المقال.
*********** ********* **********
إحالات مرجعية
(1). أحمد العوام الحسيني هو مصري نُفِيَ للسودان لمشاركته في ثورة عرابي، وكان من أنصار ثورة مهدي السودان. له مُؤَلَّف بعنوان “نصيحة العوام والعلاقة بين العرابية والمهدية”. وفي أيام حصار الأنصار للخرطوم وجدت السلطات منشورات في منزله تساند المهدية، فتم إعدامه (قبل 10 أيام من فتح / سقوط الخرطوم). ولمحمد إبراهيم أبو سليم كتاب بعنوان “نصيحة العوام والعلاقة بين الثورتين المهدية والعرابية”، ولمحمد رشدي حسن كتاب بعنوان: “نصيحة أحمد العوام والعلاقة بين العرابية والمهدية”. اُنْظُرْ ترجمة مقال فيرقس نيكول في هذا الرابط: https://shorturl.at/ruASZ
وكتب أحمد عبد الرحمن شمس الدين ما نصه: “أما بخصوص صحة مهدية الامام المهدي من ناحية دينية فقد أرجأ أحمد العوام النقاش (حولها) لحين رؤيته للإمام المهدي، وهنا يتبين لنا سعة الفهم السياسي والديني عند أحمد العوام …” https://www.sudaress.com/sudanile/23121
(2) انظر مقال فيرقس نيكول عن “دائرة المهدي” في هذا الرابط: https://shorturl.at/jnoxN
(3) بحسب ما جاء في مقال لشوقي بدري فإن سليمان داؤود منديل، هو أول من جمع الدوبيت السوداني ونشره في كتاب، وأول من نشر راتب الامام المهدي، وطبقات ود ضيف الله، وأول من أصدر جريدة تجارية، أدمجت لاحقاً مع “حضارة السودان” في جريدة واحدة باسم “ملتقى النهرين”، وعمل مع التيجاني يوسف بشير، ورعاه في أيام مرضه … https://shorturl.at/cvDPS
(4) لم يذكر الكاتب للأسف لهذا البيان أو المقال (ولغيره من المعلومات في المقال) مرجعاً.
(5) للحاج سالم مصطفى مقال عن س. هيليلسون تجد ترجمة له في هذا الرابط https://shorturl.at/cyFI5
(6) للمزيد عن الدولابي والمجذوب يمكن النظر في هذين الرابطين: https://shorturl.at/nqJ78 و https://shorturl.at/mAER1 .

alibadreldin@hotmail.com

المصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *