Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار عالمية

دياز كانيل يفوز بولاية رئاسية ثانية في تصويت برلماني كان مرشحه الأوحد

مدينة نابلس –

نشرت في:

انتخب البرلمان الكوبي الأربعاء ميغيل دياز كانيل رئيسا لعهدة ثانية لخمس سنوات، في تصويت بدون مفاجآت كان فيه المرشح الأوحد في بلاد تعتبر فيها المعارضة من المحرمات. وتأكد فوز دياز كانيل إثر نيله تأييد 97,66 بالمئة من الأصوات في برلمان يهيمن عليه الحزب الشيوعي بشكل شبه كامل.

جدد نواب البرلمان الكوبي الأربعاء الثقة في الرئيس ميغيل دياز كانيل لولاية رئاسية ثانية مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت برلماني لم يحمل أي مفاجآت وكان فيه المرشح الأوحد في بلاد تعد لا تعترف بالمعارضة.

وتأكد فوز دياز كانيل بعدما نال تأييد 97,66 بالمئة من الأصوات في الجمعية الوطنية حيث الهيمنة شبه كاملة للحزب الشيوعي، حسبما أعلن إيستيبان لاسو رئيس الغرفة التي تضم 470 عضوا.

وبحضور راؤول كاستور البالغ 92 عاما، قال لاسو: “بناء على النتائج المعلنة، أعلن ميغيل ماريو دياز كانيل بيرموديس رئيسا للجمهورية”.

وبحسب الدستور الكوبي يمكن للرئيس تولي ولايتين.

من هو ميغيل دياز كانيل؟

يتولى دياز كانيل منصب السكرتير الأول في الحزب الشيوعي الكوبي منذ 2021، وهو أول مدني تولى السلطة في البلاد عام 2018 خلفا لراؤول كاسترو الذي كان قد خلف شقيقه فيديل.

وطغت على ولايته الأولى أزمة هي الأسوأ في كوبا منذ ثلاثة عقود، حيث تواجه البلاد شحا في المواد الغذائية والأدوية والوقود بسبب تشديد الحظر الأمريكي المفروض منذ 1962، ومن جراء جائحة كوفيد-19 التي تصدّت لها الحكومة بلقاحات صنّعت وطوّرت محليا.

واعتبارا من 2021 تشهد البلاد إصلاحات نقدية كبرى وضعت حدا لسياسة طبّقت مدى عقود تحدد سعر صرف البيزو الكوبي بما يعادل الدولار الأمريكي، لكن التعديلات تسببت بتداعيات كبرى على الاقتصاد الوطني. وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على كوبا منذ 1962، أي بعد ثلاث سنوات من قيام الثورة الشيوعية وتولي فيدل كاسترو السلطة بعد إطاحة الدكتاتور فولغينسيو باتيستا المدعوم من الولايات المتحدة. 

وشجع دياز كانيل الأعمال الحرة وعمل الشركات الصغيرة والمتوسطة لكن اتضح أن هذه التدابير غير كافية لتحسين الوضع الاقتصادي. في هذا السياق، قال خبير العلاقات الدولية الكوبي أرتورو لوبيز ليفي المقيم في الولايات المتحدة إن دياز كانيل “لم يجرِ تحولا كاملا وشاملا إلى اقتصاد مختلط”. مضيفا: “بعض التغييرات الاقتصادية (المخطط لها) لم تحدث، وبعضها الآخر ترك شكوكا كثيرة لناحية تنفيذه”.

إنجازات نادرة ومظاهرات ونزوح جماعي

وتسبب الإصلاح النقدي بدوامة تضخمية وبانخفاض حاد في قيمة البيزو، ما أثار استياء شديدا بين السكان. وانخفض سعر الصرف الرسمي للعملة الكوبية خلال عامين من 24 إلى 120 بيزو للدولار الواحد. أما في السوق السوداء فيصل سعر الصرف إلى 185 بيزو للدولار الواحد.

وخلال مقابلة أجراها في الآونة الأخيرة في هافانا مع قناة الميادين اللبنانية التي تعتبر قريبة من سوريا وإيران، قال دياز كانيل إنه “غير راض” لأنه لم يستطع “تعزيز مجموعة إجراءات أكثر كفاءة من أجل حل هذه المشاكل” الاقتصادية.

وقال جورج دواني من جامعة فلوريدا الدولية إن أحد “الإنجازات النادرة” لدياز كانيل تمثل في “الانتقال إلى نظام يقوده جيل جديد ولد بعد عام 1959 ولا يحمل اسم كاسترو”. إلا أنه شدد على أن “أكبر إخفاقاته” كان سوء التعامل مع مظاهرات يوليو/تموز 2021، وهي الأكبر في الجزيرة منذ 1959.

وخلّفت تلك المظاهرات قتيلا وعشرات الجرحى. كما اعتُقِل أكثر من 1300 شخص وحُكِم على نحو 500 بالسجن لمدد يصل أقصاها إلى 25 عاما، وفق منظمة “كوباليكس” لحقوق الإنسان ومقرها ميامي. أدت هذه الأزمة إلى نزوح جماعي غير مسبوق لأكثر من 300 ألف كوبي في 2022 وحده.

فرانس24/ أ ف ب

المصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *