Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار عربية

تفنيد رواية الاحتلال حول مستشفى الرنتيسي.. وموجة …

مدينة نابلس –

فندت وزارة الصحة الفلسطينية مزاعم الاحتلال الصهيوني حول ما عرضه جيش الاحتلال عن مستشفى الرنتيسي للأطفال في مدينة غزة وقالت إنها “تمثيلية سمجة لا يوجد عليها دليل واحد يستحق الرد”، فيما طالت انتقادات واسعة شبكة “سي أن أن” الأمريكية، بسبب مشاركتها في الرواية الإسرائيلية الكاذبة.

وقالت الوزراة: “إن المتتبع للغة الجسد للمتحدث بلسان جيش الاحتلال وهو يتحدث عن المستشفى يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأنها تمثيلية، داعية كل الخبراء بلغة الجسد إلى تفنيد ذلك”.

وبيّنت أن القبو الذي تحدث عنه الاحتلال موجود ضمن تصميم المستشفى ويضم الإدارة ومخازن المستشفى وأصبح مكان إيواء للنازحين الهاربين من القصف للاحتماء به.

اظهار أخبار متعلقة

وتساءلت الوزارة: “إخلاء المستشفى تم تحت فوهة الدبابات وبنادق الاحتلال فلماذا لم يتم اعتقال أحد من المقاومين أو المحتجزين المزعومين؟!”.

وأضافت وزارة الصحة: “الاحتلال عرض أسلحة مزعومة لا ندري من أين أحضرها وعرضها بطريقة مرتبة تؤكد أنها جزء من التمثيلية السمجة”.

وقال مدير المستشفى الدكتور بكر قاعود إن المستشفى لم يوجد فيه أي عسكري ولم يُستخدم ثكنة عسكرية مطلقا.

وطالب مدير المستشفى بحضور لجان دولية إلى المستشفيات بما فيها مستشفى الرنتيسي للاطلاع على جميع مرافقها والتحقق من زيف المزاعم الإسرائيلية.

وعرض القيادي في حركة حماس أسامة حمدان خلال مؤتمر صحفي صوراً وشروحات تفنّد رواية الاحتلال التي وصفها بالمستخفة بعقول الرأي العام والعالم حيث قال: “يرفع جيش الاحتلال شعار كل يوم كذبة”.

وقال حمدان إن الفيديو يتحدث عن نفق مدعى “لم يره أحد” ثم يصور  بئرا لشبكة الاتصالات والإنترنت التي تخدم المنطقة التي يتواجد بها المستشفى وهي تبعد أصلاً عن المستشفى حوالي كيلو متر. 

سخرية واسعة

وأحدث فيديو نشره جيش الاحتلال من قبو مستشفى الرنتيسي يظهر قائمة بأيام الأسبوع مكتوبة بالعربية “جدول المناوبات” مدعياً أنها أسماء “الإرهابيين” والحراس باللغة العربية، حالة من السخرية والتندر لدى ناشطين على مواقع التواصل بسبب ركاكة رواية الاحتلال.

وقالت الصحفية الفرنسية أوليفيا زيمور تعليقاً على ادعاءات الجيش: “هذه الأكاذيب كرروها منذ البداية وكررتها وسائل الإعلام وادعت أن المستشفيات بنى تحتية تختبئ بها حماس ولم يتم تقديم أي حجة مقنعة على ذلك إطلاقاً”.

وأضافت زيمور: “لقد صوّروا “رزنامة” لأيام الأسبوع على أنها مهام سرية.. هذه كذبة كبيرة وهي نية لاستهداف المستشفيات والتطهير العرقي”.

انتقادات تطال CNN


ودلّل نشطاء بهذا الفيديو على حالة البؤس التي وصل لها جيش الاحتلال والآلة الإعلامية التي تقف خلفه حيث نشر الناشط القطري أحمد اليهري: “يكفي أن نعلم بأن هذا الفيديو تم تصويره بالتعاون مع قناة CNN ودقق عليه الموساد قبل نشره بالتأكيد.. لندرك حالة الارتباك لدى الأجهزة الإسرائيلية”.

فيما قال الناشط الساخر محمد نبيل تعليقاً على فيديو “أيام الأسبوع”: “المشكلة الـcnn هي من قامت بتصويره .. بطل (لم يعد) كذبهم يمر على العالم”.

من جهته قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي تعليقا على الفيديو الذي نشره الاحتلال في مستشفى الرنتيسي: “إن الحقيقة هي أن هناك مئات من الجرحى والمرضى يعالجون في مستشفى الرنتيسي وهذا لا يمكن لأحد أن يشكك فيه، والرواية الأخرى هي رواية إسرائيلية لا يمكن التحقق منها إلا إذا كان هناك تحقيق مستقل في الأمر”.

وأضاف أن تلك المستشفيات، مهما كانت الحجج الإسرائيلية، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تبرر موت الناس لمجرد عدم وجود دواء لعلاجهم، لذلك لدينا حقيقة يعرف الجميع صحتها ولدينا مبدأ إسرائيلي لم يتم التحقق منه بعد من قبل أي كيان مستقل، وأعتقد أنه سيكون من الصعب للغاية على أي شخص في هذا الجزء من العالم أن يصدق مبدأ الجيش الذي جلب الجحيم على 2.3 مليون شخص”.
 
وكان جيش الاحتلال قد حذف تغريدة عبر حسابه باللغة الإنجليزية على منصة إكس، يتهم فيها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بنقل أفرادها وأسلحتها عبر سيارات الإسعاف، معتبرا أن المستشفيات “بنية تحتية إرهابية” وهي بذلك أهداف عسكرية مشروعة بعد موجة من التهكّم.

المصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *