Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
السودان

بيان من مبادرة القضارف للخلاص حول طرد النازحين من مراكز الإيواء

مدينة نابلس –

بسم الله الرحمن الرحيم
استخدمت السلطات بولاية القضارف العنف لإخلاء مراكز إيواء النازحين بمدينة القضارف، تحديدا مركز ايواء داخلية كلية الطب ومركز داخلية عمر بن عبد العزيز ومركز مدرسة القضارف الثانوية القديمة.
وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لإخراج النازحين من مركز إيواء داخلية عمر بن عبد العزيز، ووصلت عبوات الغاز الى المدرسة القديمة حيث تقيم النساء والأطفال، مما ادى الى اختناق اطفال رضع، أحدهم عمره ثلاثة أيام، وامراة حامل، تم اجلاؤهم الى المستشفى.
ان النازحين الذين لاذوا بمراكز الايواء هم الشرائح الاضعف من بين النازحين، الذين يعجزون عن استئجار المنازل بالأسعار العادية، ناهيك عن الأسعار الباهظة جراء استغلال البعض لظروف النزوح.
لقد استهدفت مليشيا الجنجويد هؤلاء المواطنين السودانيين في دورهم في الخرطوم، قتلا واغتصابا ونهبا، فلاذوا بولاية القضارف وغيرها، ولكن ها هي حكومة القضارف تقلب لهم ظهر المجن. فروا من جنجويد الخرطوم ليجدوا هنا جنجويدا آخرين بأقنعة.
وسبق لحكومة الولاية ان منعت غرفه الطوارئ الشبابية من العمل لمساعدة النازحين وطردتهم وغلقت عليهم كل سبل العملَ. وها هي ذات الحكومة، بقيادة الوالي الانقلابي محمد عبد الرحمن محجوب، تطرد النازحين متحججة بفتح المدارس والجامعات، علما بأن الحكومة لم تقم بواجبها الأوجب بصرف مرتبات المعلمين والموظفين، رغم الموارد المهولة التي تتمتع بها الولاية، وليس ذلك بمستغرب إذ أن الحكومة مشغولة بالفساد وتخصيص الأراضي ونهب موارد البلاد.
إن بعض هؤلاء النازحين يحارب إخوانهم وآباؤهم ضمن صفوف القوات المسلحة في الخرطوم ودارفور، فيا لعار حكومة القضارف وشرطتها التي تستهدف هؤلاء!!
تناشد مبادرة الخلاص مواطني القضارف لمؤازرة النازحين، ومد يد العون لهم، فهم اخواننا في الوطن المكلوم. وتدعو النازحين لتنظيم أنفسهم حتى تزيد كفاءتهم وقدرتهم للحصول على حقوقهم الأصيلة والمشروعة.

كامل التضامن مع النازحين

الخزي والعار لمليشيا الجنجويد

الخزي والعار لحكومة القضارف

العسكر للثكنات والجنجويد ينحل

مبادرة القضارف للخلاص

8 نوفمبر 2023

المصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *