Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
السودان

اياكم والثقة في مصر .. بقلم: رشا عوض

مدينة نابلس –









لا ثقة في موقف مصر ويجب استبعاد اي حوار سوداني في القاهرة!

هناك من فرح بنبرة جديدة في الخطاب المصري وهي انهم مع إنهاء الحرب بالتفاوض وضد تشكيل حكومة في بورسودان، ومع نموذج شبيه باتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية وأنهم على تواصل مع كل الأطراف بما فيها الدعم السريع.

طبعا لمصلحة السلام نتمنى أن يكون هذا هو الموقف المصري الحقيقي ولكن ما نيل المطالب بالتمني!

مصر لضيق افقها السياسي الازلي خصوصا في التعامل مع السودان جعلت استراتيجيتها الثابتة” استدامة العجز الوطني في السودان”

هذه الحرب فتحت شهيتها على الاخر!!!

لماذا هذه النبرة الجديدة خصوصا تجاه الدعم السريع؟

السبب هو وقوع خبير عسكري مصري اسيرا لدى الدعم السريع وقتل خبير اخر وذلك في معركة حول سلاح المهندسين!

بالمناسبة ماهو توصيف المصريين المتورطين في القتال في السودان؟ مرتزقة؟ غزاة اجانب؟ ولا السؤال ممنوع؟

ولا مصر والسودان حاجة واحدة يا صلاة النبي احسن؟

ولما مصر والسودان حاجة واحدة لماذا يموت المرضى وكبار السن من السودان في المعبر إلى مصر انتظارا لتأشيرات أصبحت مثل لبن العصفور تباع بآلاف الدولارات؟

نظرية مصر هي ان السودانيين ناس مساكين في غاية الغشامة ( ممكن ينضحك عليهم بكلمتين ) وبالتالي بهذا الكلام المعسول والذي يرضي الشارع تريد مصر فقط التغطية على فضيحة مشاركتها في الحرب مع احد طرفي النزاع، الأمر الذي يجعلها غير مؤهلة على الاطلاق لان تكون وسيطا مقبولا لدى الفرقاء السودانيين ، وقبل الحرب مصر كانت مشاركة في انقلاب البرهان على الحكومة الانتقالية تخطيطا وتنفيذا، وبالتالي اذا كانت مصر فعلا تريد السلام في السودان عبر نموذج مثل اتفاق الطائف فعليها ان تترك امر السودان للدولة صاحبة الفضل في اتفاق الطائف وهي السعودية.

مصر تؤشر يمين وتلف شمال!

علينا اليقظة والحذر منها

مصر شغالة مع الكيزان بتنسيق تام مع قطر لا تريد السلام في السودان قبل أن تحصل على غنائمها من الحرب.

ارجع واقول نحن من فرطتنا في سلام ووحدة بلادنا واهدرنا طاقتنا في الاحتراب الداخلي، دون إيقاف هذه الحرب بإرادة وطنية صلبة ومبصرة ومستقلة وطنيا وواعية بكل التعقيدات والمؤامرات الاقليمية اللئيمة ستكون بلادنا نهبا لكل الطامعين فيها

في التعليقات تجدون رابطا لمقالاتي ذات الصلة بهذا الموضوع


المصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *