Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار فلسطينية

اهتمام إسرائيلي بشجر الغرقد.. لماذا؟ …

مدينة نابلس –

تردد ذكر شجر الغرقد بشكل واسع هذه الأيام وما تشهده غزة من عدوان
إسرائيلي غير مسبوق. ويقبل الإسرائيليون على زراعته ويهتمون به حيث تعتبر فلسطين
المحتلة أكثر المناطق في العالم زراعة لشجرة الغرقد، ويرجع اهتمامهم بهذه الشجرة،
بحسب التفسيرات، إلى معرفتهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وذكر الغرقد في السنة النبوية الشريفة أنه “شجر
اليهود”، وسمي بذلك بناء على الحديث الشريف.. وقد جاء في بعض الروايات ما يدل
على أن هذا الخلاف المذكور في هذا الحديث سيكون في آخر الزمان حين يخرج الدجال
وينزل المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، فيقتله .

ويعود أصل النبات إلى المناطق الصحراوية في الشمال الأفريقي وشبه
الجزيرة العربية والشرق الأوسط، حيث إنه كان ينمو على الكثبان الرملية القاحلة وفى
المناطق ذات الملوحة العالية مثل المستنقعات المالحة.


                                        الغرقد نبات ينمو في المناطق الجافة

وينمو الغرقد أو الغردق في المناطق الجافة في مناطق مختلفة من
العالم، ويتميز بقدرته على تحمل نقص المياه وملوحتها. وهو نبات بلا ساق كباقي
الأشجار وإنما شجيرة جاثية شوكية على الأرض متشابكة العروق والأطراف بها أشواك صلبة
ذات تأثير سام، ولها رائحة نتنة بعض الشيء، ثمارها لا تؤكل، ويصل ارتفاعها في
الغالب إلى المترين وبعضها في سيناء يصل طوله إلى 5 أمتار، أوراقها ملعقية ضيقة
كاملة خضراء تميل إلى الأصفر الفاتح والأزهار، آما الثمار فهي لحمية حمراء.

يزهر الغرقد في فصلي الربيع والصيف ويحتوي على مواد كثيرة فعالة
منها: قلويدات الكولين، التروبين، مواد تانينية، سترويلات وغيرها من المواد .

ومن الأسماء المتداولة: العوسج، الغرقد، السحنون، وهي موجودة في العراق
باسم الصريم، وفي بعض المناطق، ويضعها الناس على جدران المنازل في المدن الريفية،
خاصة أولئك الذين لديهم أغنام، لحمايتها من المفترسات التي تعبر فوق الجدران،
لأنها كثيرة الأشواك وتمنع الحيوانات من الاقتراب.

وكانت  صحيفة “يديعوت
أحرونوت” الإسرائيلية قد ذكرت أن السلطات الإسرائيلية فوجئت، في عام 2014،
بعدم تعرض السكك الحديدية الواصلة بين مدينتى أشكلون وأشدود للصواريخ رغم القصف
المتواصل الذي استهدف المدينتين خلال حرب ذلك العام على قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة أن السلطات الإسرائيلية اكتشفت أن الأشجار الكثيفة
التي تحرص دولة الاحتلال على زراعتها من نوع “الغرقد” تمكنت من صد هجمات
الصواريخ المقاومة المنطلقة من قطاع غزة على السكك الحديدية الإسرائيلية.

وأكدت الصحيفة أن السلطات الإسرائيلية تعتزم زراعة الآلاف من هذه
الأشجار، لتمكنها من صد الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على المدن
الإسرائيلية.

والواقع أن هذه الشجرة ليست شرا كاملا، بحسب ما لصق في الأذهان، فهي
لها ثمار متعددة الفائدة، وتعالج الكثير من الأعراض كالتقلصات والغازات وألم
القولون وارتفاع ضغط الدم وغيرها، كما أنها تدخل في وصفات تساقط الشعر والماسكات
الطبيعية وغيرها.

المصادر

ـ أميرة جمال، “تحمي اليهود من المسلمين..أسرار عن شجرة الغرقد
التي نبأ النبي بانتشارها في آخر الأزمان”، موقع صحيفة “الأسبوع”
المصرية، 30/10/2023.

ـ “تعرف على شجرة اليهود التي يحرصون على
تربيتها ونزلت في القرآن”، موقع نبض، 21/5/2021.

ـ هاشم الفخراني، “بالصور..تصديقا
لحديث النبى..أشجار الغرقد تحمى اليهود من صواريخ غزة”، اليوم السابع
المصرية، 4/9/2014.
ـ مروة المتولي، “يحميهم من
المسلمين..لماذا يحب ويزرع اليهود شجر الغرقد بكثرة؟”، البوابة نيوز،
3/11/2023.
ـ آية زقزوق، “ما هي شجرة الغرقد؟”، الموسوعة العربية
الشاملة، 31/1/2020.

المصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *