Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار عربية

الاحتلال يستهدف خطوط المياه والطرق الرئيسية بهدف إعاقة …

مدينة نابلس –

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي خطوط
المياه التي تربط مدينتي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة اليوم الأحد، في محاولة لقطع إمدادات المياه عن
المدينة التي شهدت عمليات عسكرية واسعة النطاق.
 
وذكرت مصادر إعلامية
فلسطينية أن مقاتلات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت الأنابيب التي تنقل
المياه من رفح إلى خانيونس جنوب القطاع.
 

وفي عضون ذلك،
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على الطريق الرئيسي الذي يربط رفح
بخانيونس، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل وتعطيل حركة التنقل بين المدينتين.
 
وتشير الاستهدافات
المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال إلى فرض حصار خانق على مدينة خانيونس، من شأنه أن يعرقل قطع المياه ويعيق وصول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إليها.
 

اظهار أخبار متعلقة


يعيش
مئات آلاف النازحين الفلسطينيين في خانيونس، التي لجأوا إليها من مختلف مناطق قطاع
غزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة. ويُقدر عدد سكان المدينة بحوالي 600 ألف نسمة
بما في ذلك النازحون، ما يجعلها أكبر مدن القطاع من حيث عدد السكان.
 
تثير هذه
الأحداث مخاوف في المجتمع الفلسطيني والمصري من إمكانية نقل النازحين إلى رفح،
وذلك تنفيذًا لدعوات داخل الحكومة الإسرائيلية بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء
المصرية.

وتجدر الإشارة
إلى أن الجيش الإسرائيلي قد طالب سكان خانيونس بإخلائها في نهاية نوفمبر الماضي،
وبدأ بعدها هجومًا بريًا على المدينة، مصحوبًا بقصف جوي عنيف، ما أسفر عن سقوط
مئات القتلى والجرحى.
 

اظهار أخبار متعلقة



وفي سياق متصل،
تواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية والمدفعية ضرباتها على مختلف مناطق قطاع غزة،
مع التركيز على مخيم جباليا في الشمال وخانيونس في الجنوب، بالإضافة إلى أحياء
الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة.
 
تأتي هذه
الهجمات في إطار العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر
الماضي، والذي أسفر عن ارتقاء 17,700 شهيد وإصابة 48,780 بجروح، معظمهم من الأطفال والنساء،
إضافة إلى تدمير هائل في البنية التحتية وتصاعد الأزمة الإنسانية، وفقًا للتقارير
الرسمية الفلسطينية وتقارير الأمم المتحدة.

المصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *